الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

الأقلية و السفينة

طفل غلبته  الفسائل 
كل يوم تغرس فيه فسيلة 
أفكار شتى ، و العقلاء قلائل 
وفي عصر المليارات سبل الخلاص قليلة 
أين الأسود لم لا تجول بغابها 
ساكنة بلا أصوات وما بيدها حيلة 
لا تعجبوا اذ بات الأسير ببيت المنتصر 
يأمر و ينهي ولرب البيت تفسيره 
حماقات الكرم جعلت مليك النحل يقتل شعبه 
و الآن هم شتى و استعادتهم مستحيلة 
يا من تحاول ترضي طفلك لصغر سنه 
أ لأجل أقلية قد تغامر بالسفينة 
املك زمام الأمر و تذكر خالقك 
و ادعوه بالمدد و الخلاص من قلة الحيلة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مؤمن الرفاعي

0 comments:

إرسال تعليق

 

مشـ ــشاعر Published @ 2016 by مؤمن الرفاعي